قصص أطفال

قصة جحا والحمار

قصة جحا والحمار ، الذي لم يستمع إلى كلام والدته

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (1 عدد التقييمات, المعدل: 5.00 من 5)
Loading...

قصة جحا والحمار قصة مضحة عن حجا يمكن أن تضحك الأطفال ولو للحظات وتجعلهم سعداء . فلنقرأها سويةً

قصة جحا والحمار

صوت همهمه كثير حول جحا الذي وقف في بازار الحمير يستمع ، باعة الحمير تجمعوا حول جحا وسببوا غوغاء عجيبة ، كل واحد منهم كان يقول لجحا (لن تجد في كل العالم حماراً أفضل من حماري ، ياله من حمار جيد جداً)

حك حجا ذقنة البنية واخذ يفكر بهذا الحيوان الهادئ والأليف ، حماره الصغير الأبيض لا يزال يستطيع أن يخدمه بشكل جيد ولكنه يسير نحو الشيخوخة شيئاً فشيئاً

كان شكل جحا وهو في منتصف ضجيج نهيق الحمير و صياح الباعة مشهداً ظريفاً ، كان من الواضح من لباسه أنه رجل مهم ولذلك كان جميع باة الحمير يريدون أن يتعاملو معه

في النهاية أعجب جحا بحمار صغير أبيض لأن تحريكه لأذنيه و نهيقه أوحيا بأنه حمار نشيط وهادئ

قام جحا بمسامة التاجر نحو نصف ساعة فكان التاجر يزيد ويتغنى بمحاسن الحمار حينما كان جحا يقم بالعكس

كل هذا الوقت كان جحا وصاحب الحمار يتساومان على دينار واحد والبنهاية رضي كلاهمابنصف دينار . على الرغم من أن الأثنين كانا سعيدين من هذه المعاملة إلا أنهما ادعيا أنهما متضرران منها وقد أفلسا

أخذ جحا رسن الحمار الصغير بيده وركب حماره العجوز الصدئ ليبدأ بعبور طريق القرية طويلة

في الطريق المقفر الجاف حيث لاعلف ولا ماء لم يكن هناك أي شيئ جديد يتسلى به جحا .

الطريق هو نفسه ذاك الطريق المليئ بالحفر والإنعطافات ، مشاهدة المناظر على الطريق الجبلية التي خرجت لتوها من الشتاء ولا تزال تحتفظ ببعض الثلوج لم تكن شيئاً جديداً أيضاً

كان يوماً حاراً ، والجو يصبح أكثر حراً شيئاً ف شيئاً ، جحا كان يعرف أن حماره العجوز الوفي يستطيع أن يذهب إلى الأسطبل بمفرده ،فتفقد عقدة حبل الحمارالجديد وسلم نفسه للنوم ، لم يم وقت قليل حتى نام جحا نوماً عميقاً

في نفس الوقت كان هناك قرويان ذاهبان إلى المدينة لإنجاز عمل ما حين تصادفا ب جحا، عرف القرويان أن جحا كان نائماًفذهبا باتجاهه وأخذا يتهامسان فيما يخص حمار جحا

قال مسعود لصديقه : انظر ماهذا الحمار الجيد الذي يجره جحا خلفه.

سليمان رد قائلاً : برأيي يمكن بيعه في البازار بسعر جيد

فكر مسعود قليلاً ثم قال ( انظر ان جحا غفلان ، إذا قمت الىن بتبديل نفسك ب حماره لن ينتبه إلى أي شيئ إطلاقاً ، هل تعرف ماعليك أن تفعل ؟؟ ضع حبل الحمار حول عنقك وشدة جيداً وابق كما أنت حتى لا يشعر جحا ، في هذا الوقت إذهب معه إلى القرية و أنا يآخذ الحمار إلى البازار و أبيعه بسعر جييد

قال سليمان : إذا قمت أنت بهذا الفعل فإنه أفضل بكثير

قام مسعود بتذكير سليمان قائلاً : وهل نسيت أكر قدمي ؟ وهل يستطيع رجل عجوز مثلي أن يعود راجلاً كل هذه المسافة وقدمه تؤلمه

بعد القليل من الجدال قبل سليمان ، أخرج الحبل من رقبة الحمار و أعطاه لمسعود ووضع الحبل الذي كان في يد جحا حول رقبته وانطلق مع جحا نحو القريه

ومسعود أيضاً سلك طريق البازار

كان جحا راكباً على حماره العجوز وسیلیمان یجر عربه الحمار « مسکین سلیمان کان یسیر خلف حمار جحا ویتنفس کل غبار ومخلفات التی کانت تنتج عن سیر الحمار آمامه

کل برهئ من الوقت کان جحا یصحو من النوم ویسحب الحبل البعيد المعلق به فكان يرتاح باله عندما يحس بأن الحمار لايزال مربوطاً

كان سليمان أيضاً يسعى لأن يمشي مثل الحار لكي لا يختلف صوت قدميه عن صوت أقدام حمار جحا ، جحا كان متعباً و مرهقاً لدرجة أن هذا الصوت وسحب الحبل كانا كافيين ليطمأن على حماره ولم يكن هاك داع لأن ينظر خلف ظهره ، بعد مدة قصيرة وقف حمار جحا العجوز في الاسطبل و استيقظ جحا على وقع حركة الحمار

عندما علمت فاطمة زوجه جحا أن زوجها قد أتى ، فتحت قفل الباب

جحا بغرور و كبرياء من جراء معاملته الجيد التي قام بها دخل إلى زوجته وقال (انظري كم جيد هذا الحمار الذي اشتريته من البازار )، سألت زوجته متعجبةً (أي حمار ؟؟ عن أي حمار تتكلم ؟؟)

عندما رأى جحا تعجب زوجته نظر إلى الخلف وعلم بلحظتها أنه بمكان الحمار يقف شاب . كان سليمان قد وقف خلف حمار جحا العجوز والحبل ملفوف حول رقبته و لم يعرف أينهق مثل الحمار أم لا

صرخ جحا : من أنت ، وأين ذاك الحمار الذكي الجيد الذي اشتريته ؟؟

طأطأ سليمان رأسه و أجاب قائلاً ( أنا هو ذاك الحمار )

كان سليمان شاباً ذكياً و يستطيع أن ينسج قصة من خياله حالاً

قال : عندما كنت صغيراً لم أكن أسمع كلام والدتي ولذلك أصبحت على هيئة حمار ولكنني عندما وجدت صاحباً جيداً مثلك عدت إلى صورتي البشرية ، أشكرك جزيلالشكر على هذا الصنيع الذي فعلته معي

شذب جحا لحيته وغرق في التفكير ،لم يكن يعرف أيفرح لحظ هذا الصبي وعودته أم يأسف لحال حماره الذي تحول إلى إنسان، بعد برهه توجه إلى سلمان وقال : لقد دفعت مقابلك مالالً كثيراً ولكن الآن بكل الأحوال أنت لا تنفعني لذلك سأعطيك حريتك مقابل شرط واحد

وعده سليمان بأنه سينجز أي عمل كان مقابل حريته

قال جحا : شرطي هو أن تعدني أن تطيع والدتك دوماً ، عد فوراً إلى منزلك وأطع قول والدتك ، إذا قمت بما أققول ستبقى بعيداً دوماً عن السوء

أعطى سليمان الوعد ل جحا و أصبح حراً . في اليوم التالي أجبر جحا أن يذهب إلى البازار لشراء حمار جديد ليحل محل حمارة القديم

في البازار قام جحا بحك لحيته البنية وأخذ يعاين الحمير التي كانت موجودةً ويقارنها مع بعضها ، لقد كان هناك مختلف أشكال الحمير وألوانها من الأبيض إلى الأسود والرمادي ، فجأة يلفت أحد الحمير انتباه جحا من حركة اذنية ونهيقه حيث كان مألوفاً ،وعندما دقق النظر تيقن أنه ذات الحمار الذي تحول إلى إنسان البارحة .

هم جحا بالذهاب قاصداً الحمار وقال في إذنه :(أيها الولد العاق ، لقد وعدتني أن تطيع أوامر والدتك ، هل خرجت عن طاعة والدتك مرةً أخرى ؟؟ والآن انتظر لترى ماذا سيحل بك

ولكن الحمار الأبيض لم يفهم شيئاً من كلام جحا فقط قام بهز اذنيه ونهق

نأكل أن تكونوا قد سررتم بقصة جحا والحمار، قصص جحا مليئة بالحوادث الطريفة والتعليمية

إذا أعجبتكم هذه القصة في موقع قصص الأطفال قوموا بمشاركة الرابط مع الأصدقاء على وسائل التواصل الإجتماعي ليتمكنوا من زيارتنة موقعنا

وأيضاً ، شاهدوا المجموعة الأخرى من قصص الأطفال قبل النوم وحكايات الأطفال و النكت المضحكة للأطفال على موقع قصص الأطفال

لقد قمنا بتجهيز عالم من القصص الجميلة والجذابة لكم و لأطفالكم الأعزاء

تصویر: freepik

قصص أطفال قصيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى