قصص أطفالقصص الحيوانات

قصة مضحكة عن السلاحف فی سفرة سیاحیة

قصة عائلة السلاحف التي ذهبت في رحلة ولكن في النهاية يحصل شيئ ما

تقييم المستخدمون: 4.45 ( 1 أصوات)

احد من الاعمال التی یحبها الاطفال هی استماع للنکت و قصص اطفال مضحكة. هیئنا لکم فی هذا القسم قصة اطفال مضحکة و رائعه عن عائلة السلاحف. جاء السلاحف فی قصص الأطفال کثیراً، و لکن هذه القصة ستکون فکاهیه و مضحکة لکم و لطفلکم العزیز. تابعونا قصة مضحكة عن السلاحف فی سفرة سیاحیة.

قصة مضحكة

فی یوم من الأیام الأب السلحفاة و الأم السلحفاة ارادوا أن یسافروا مع ابنهم الی سفرة سیاحیة.

انهم انتخبوا غابة بعیدة عن دارهم للسفر. جمعوا أشیائهم و ذهبوا الی الغابة و بعد اسبوع، وصلوا الی تلک الغابة الجمیلة.

ففتحوا سلاتهم و فرشوا السفرة. و لکن فجأهً قالت الأم السلحفاة بحزن:

نسیت البواب!

قال الآب السلحفاة الی ابنه: یا ولدی! ارجع انت و جیء بالبواب!

أولاً، ما رضی الأبن، و لکن شرح الأب له: نحن لیس قادرون علی فتح المعلّبات من دون البواب و لا نقدر أن نأکل شیئاً. نحن نصبر هنا حتی ترجع. نوعدک!
ذهب الولد و هو حزین.

مضت ثلاثة أیام. الأم و الأب السلحفاة کانوا جائعین کثیراً. و لکن لأن وعدوا ابنهم بأنهم لم یأکلوا شیئاً، ما أکلوا و انتظروه.

مضی اسبوع. قالت الأم السلحفاة للأب: أترید آن نأکل طعاماً؟ ولدنا لیس هنا و لم ینتبه!

قال الأب السلحفاة: لا! إننا واعدنا ولدنا و لا یجوز أن نخلف وعدنا!

مرت ثلاثة أسابیع. قالت الأم السلحفاة: لماذا تأخر ولدنا کثیراً؟ أنه یجب أن یصل لحد الآن. قال الأب السلحفاة: نعم. أنت علی حق. من الأفضل أن نأکل فاکهه قبل أن یرجع.

ثم أخذوا فاکهه، و لکن قبل أن یأکلوها، سمعوا صوتاً یقول: نعم! کنتُ أدری إنکم ستغشون و تخلفون وعدکم…!

هذا کان صوت الطفل السلحفاة الذی سُمِعَ من خلف الأشجار.

نظر الطفل الی أمه و أبه و قال: أنتم خلفتم وعدکم! صار جیداً اننی لم ذهبت أبداً!

تصوير: Freepik

الوسوم

قصص أطفال قصيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى